فَاَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: "هَلَّا كُنْتَ نَحَرْتَهَا؟ " قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ". [حم ٥/ ٨٧، ق ٩/ ٣٥٦]
٣٨١٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: نَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ الْعَامِرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عن الْفُجَيْعِ الْعَامِرِيِّ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقَالَ (١): مَا تَحِلِّ لَنَا (٢) الْمَيْتَةُ؟ قَالَ: "مَا طَعَامُكُمْ؟ " قُلْنَا (٣): نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبحُ،
===
(فأخبره الخبر) أي قص عليه القصة (فقال) صاحب الناقة: (هلَّا كنت نحرتها؟ قال) الرجل النازل: (استحييت منك) بأنك تظن أني أكلت ناقتك بهذه الحيلة.
٣٨١٦ - (حدثنا هارون بن عبد الله، نا الفضل بن دكين قال: نا عقبة بن وهب بن عقبة العامري) البكائي الكوفي، قال علي وسفيان: ما كان يدرى ما هذا الأمر، يعني الحديث، ولا كان شأنه، وقال ابن معين: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، روى له أبو داود حديثًا واحدًا فيمن تباح له الميتة، وقال مهنا عن أحمد: لا أعرفه، وقال ابن عدي: ليس بمعروف.
(قال: سمعت أبي) وهب بن عقبة العامري البكائي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كوفي (يحدث عن الفجيع) مصغرًا (العامري) له صحبة، وهو فجيع بن عبد الله بن جندب البكائي العامري، روى عن النبي ﷺ، فيما يحل من الميتة، ذكره ابن سعد في طبقة الفَتْحِيين، وقال البغوي: سكن الكوفة.
(أنه أتى رسول الله ﷺ فقال: ما تحل لنا الميتة؟ ) بتقدير الاستفهام، وما نافية، أي: أما تحل لنا الميتة؟ وفي نسخة: "من الميتة"، (قال) رسول الله ﷺ: (ما طعامكم؟ قلنا: نغتبق ونصطبح) أي نشرب قدحًا من اللبن مساءً وقدحًا صباحًا.