Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 277

  1. ٢٩ - أول كتاب الفتن والملاحم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

كتب مولانا محمد يحيى المرحوم من تقرير شيخه ﵀: قوله: "بقية على أقذاء" يعني أنها تبقى بقية من الخير إلَّا أنها ليست في صفاء الأول، بل فيها كدر وأقذاء، وهذا ظاهره لا يصدق على وقعة الردة إذ لم يكن بعدها كدر، وإنما كانت الكدورات بعد مقتل عثمان ﵁، وكذلك قوله ﷺ: "وهدنة على دخن"، إلَّا أن تحمل البعدية على غير المتصلة منها، أو يقال على بعد: إن الأمر لم يكن من صفاء القلوب بعد أبي بكر مثله في زمنه ﷺ، وإن لم يظهر في أمر الدين إلا قوة وشدة، كما وقعت في أيام عمر ﵁.

وبالجملة فحمل قوله ها هنا بالسيف على المقاتلة بقتلة عثمان أوفق بالعبارة، وليس في أخذ السيف ها هنا سعي في الفتنة حتى تلزم مخالفة قوله ﷺ في الفتن وشدة توكيده في التحرز عنها، وذلك لما قلنا: إن الفتنة إنما هي فتنة ما لم يظهر خطؤها من الصواب.

وأما إذا عرفت الحقَّ وجب عليك تأييد صاحب الحق على مخالفه، وبذلك ينحل وجه اختلاف الصحابة ﵃ فيما بينهم، حيث أعانوا طائفة طائفة، ومنهم من فَرَّ بدينه، وصار بمعزل منهما جميعًا، كما في قصة علي ﵁ يوم الجمل، فليس على أحد منهم اعتراض، وذلك لأن من أعان أحدًا منهم فإنما أعان لما رآه على الحق عنده، ومن رأى ذلك فتنة، ولم يظهر الصواب عنده، لم يشارك أحدًا منهما، انتهى.

قلت: قوله: "بقية على أقذاء، وهدنة على ضغن"، والذي أظن في معناه هذه إشارة إلى ما وقع بين علي ومعاولة ﵄ من الصلح والتحكيم، فهذه إشارة إليه، وأما قوله: قال: "السيف"، ، فحمله عندي على الفتنة التي في آخر زمن عثمان ﵁، كما قال شيخنا ﵀ أولى مما قال قتادة.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 277 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.