Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 303

  1. ٢٩ - أول كتاب الفتن والملاحم
  2. ١ - باب النهي عن السعي في الفتنة

قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا آخُذُ سيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي؟ قَالَ: "شَارَكْتَ الْقَوْمَ إذًا"، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: "تَلْزَمُ بَيْتَكَ". قَالَ: قُلْتُ: فَإنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي؟ قَالَ: "فَإنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإثْمِكَ وَإثْمِهِ". [جه ٣٩٥٨، ق ٨/ ١٩١، حم ٥/ ١٤٩، ك ٤/ ٤٢٤]

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَذْكُرِ الْمُشَعِّثَ في هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ زيدٍ.

===

(قال: قلت: يا رسول الله! أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال) رسول الله ﷺ: (شاركت القومَ إذًا) أي إذا وضعت سيفك على عاتقك تشارك القوم في الفتنة.

(قال: قلت: فما تأمرني؟ قال: تلزم بيتكَ. قال) أبو ذر: (قلت: فإن دخل عليَّ) أحد في (بيتي) ليقتلني فماذا أفعل؟ (قال) رسول الله ﷺ: (فإن خشيت أن يبهرك) أي يغلبك (شعاع السيف) أي ضوؤه وبريقه (فألق ثوبك على وجهك) فإن قتلك (يبوء بإثمك وإثمه) أي بإثم قتلك الذي ارتكبه الآن، وبآثامه الآخر التي كانت له أولَّا، أو المراد بإثمك الذي ارتكبته، ومعنى الرجوع به أنه يحط عنك؛ لأنه لما استُشْهِدْتَ عفا الله عنك ذلك الإثم بسبب قتله إياك، وكان ذلك (١) حين قتل الحجاج كبار علماء المدينة، يقال: إنه قتل عشرة آلاف من العلماء، كتبه مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير".

(قال أبو داود: لم يذكر المشعثَ في هذا الحديث غير حماد بن زيد).

قال الحافظ (٢): وقد رواه جعفر بن سليمان وغير واحد، عن أبي عمران، عن عبد الله بن الصامت نفسه، ولم يذكر المشعثَ، وذكره حماد بن زيد فقط.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 303 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.