Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 318

  1. ٢٩ - أول كتاب الفتن والملاحم
  2. ٦ - باب ما يرجى في القتل

فَإنْ شَاءَ اللَّه أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُ فَعَلَ. [ق ٨/ ١٦]

(٦) بَابُ مَا يُرْجَى في الْقَتْلِ

٤٢٧٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا أَبُو الأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عن سَعِيدِ بْنِ زيدٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ، فَذَكَرَ فِتْنَةً فَعَظَّمَ أَمْرَهَا، فَقُلْنَا - أَوْ قَالُوا -: يَا رَسُول اللَّهِ! لَئِنْ أَدْرَكَتْنَا (١) هَذِهِ لَتُهْلِكَنَّا (٢). فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ:

===

(فإن شاء الله أن يتجاوز عنه فعل) سواء كان يوفقه للتوبة في حياته، فيتوب، فيقبل توبته، أو لم يتب، فيعفو عنه بلطفه وكرمه؛ لأنه لا يجب عليه شيء.

(٦) (بَابُ مَا يُرجى في الْقَتْلِ)

كتب مولانا محمد يحيى المرحوم في التقرير: الظاهر أن المعنى: باب ما يرجى لأولياء المقتولين في قتل أوليائهم من الأجر؛ وذلك لما يصيبهم من قتلهم من الأحزان والكآبة، والرواية المذكورة في الباب صريحة في هذا المعنى.

ويمكن أن يراد: ما يرجى في القتل للمقتولين أنفسهم.

إلَّا أنه وجب أن تحمل الفتنة على هذا التوجيه على غير معناها المذكور قبل ذلك، لما ورد في قتلى الفتنة، فكيف يستحقون لهذه البشارة؟ !

٤٢٧٧ - (حدثنا مسدد، نا أبو الأحوص سلام بن سليم، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن زيد قال: كنا عند النبي ﷺ، فذكر فتنة فعظَّم أمرَها، فقلنا، أو) للشك من الراوي (قالوا: يا رسول الله! لئن أدرَكَتْنا هذه لَتُهْلِكَنَّا) أي تهلك آخرتنا (فقال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 318 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.