(٣١) أَوَّلُ كِتَابِ الْمَلَاحِمِ
(١) بَابُ مَا يُذْكَرُ في قَرْنِ (١) الْمِئَةِ
٤٢٩١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عن شَرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيِّ، عن أَبِي عَلْقَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ - فِيمَا أَعْلَمُ -، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إنَّ الله يَبْعَثُ لِهَذ الأُمَّةِ عَلَى رأسِ كُلِّ مِئَةِ سَنَةٍ
===
(٣١) (أَوَّلُ كِتَابِ الْمَلَاحِمِ)
(١) (بَابُ مَا يُذْكَرُ في قَرْنِ (٢) الْمِئَةِ)
أي: أن المائة سنة قرن،
فيحدث فيه المحدثات، فيُبْعَثُ على رأسها المجدِّدُ
٤٢٩١ - (حدثنا سليمان بن داود المهري، نا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة) ﵁ (فيما أعلم، عن رسول الله ﷺ) كأن الراوي لم يجزم برفعه، أي شك فيه الرفع، هكذا قال المنذري (٣). (قال: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة) أي انتهائه أو ابتدائه إذا قَلَّ العلم والسنَّة، وكثر الجَهْلُ