Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 337

  1. ٣١ - أول كتاب الملاحم
  2. ١ - باب ما يذكر في قرن المئة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

بل المراد به جماعة (١)، يجدد كل واحد في بلد في فن أو فنون من العلوم الشرعية ما تيسر له عن الأمور التقريرية أو التحريرية، ويكون سببًا لبقائه وعدم اندراسه وانقضائِه إلى أن يأتي أمر الله، ولا شك أن هذا التجديد أمر إضافىِ؛ لأن العلم كلَّ سنةٍ في التنزل، كما أن الجهل كل عام في الترقي، وإنما يحصل ترقي علماء زماننا بسبب تنزل العلم في أواننا، وإلَّا فلا مناسبة بين المتقدمين والمتأخرين علمًا وعملًا، وحلمًا وفضلًا، وتحقيقًا وتدقيقًا؛ لما يقتضي البعد عن زمنه ﵊، كالبعد عن محل النور يوجب كثرة الظلمة، وقلة الظهور, ويدل عليه ما في البخاري (٢) عن أنس مرفوعًا: "لا يأتي على أمتي زمان إلَّا الذي بعده شر منه", وما في "الكبير" (٣) للطبراني عن أبي الدرداء مرفوعًا: "ما من عام إلَّا وينتقص الخير فيه، ويزيد الشر"، وما في الطبراني (٤) عن ابن عباس قال: "ما عن عام إلَّا ويحدث الناس بدعة, ويميتون سنة، حتى تمات السنن وتحيى البدع".

وهذه النبذة اليسيرة أيضًا إنما هي من بركات علومهم ومددهم، فيجب علينا أن نكون معترفين بالفضل للمتقدمين ﵃ أجمعين، قاله القاري (٥).

وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير": قوله: "من يجدد لها دينها" أي نوعًا منهم وأشخاصًا، فلا يلزم أن يكون واحدًا بالشخص، وإن ذهب العلماء في معنى الحديث إلى الذي نفينا، ووجه ما ذهبنا إليه أنه

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 337 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.