٤٣٢٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نَا هَمَّامٌ، نَا قَتَادَةُ، نَا (١) سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عن مَعْدَانَ، عن حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَرْوِيهِ عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ". [م ٨٠٩، ت ٢٨٨٦، حم ٥/ ١٩٦]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَذَا قَالَ هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عن قَتَادَةَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ حَفِظَ مِنْ خَوَاتِيمِ سُورَةِ الْكَهْفِ".
وَقَالَ شُعْبَةُ (٢): "مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ".
===
٤٣٢٣ - (حدّثنا حفص بن عمر، نا همام، نا قتادة، نا سالم بْن أبي الجعد، عن معدان، عن حديث أبي الدرداء، يرويه عن النّبيّ ﷺ قال: من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال)
(قال: أبو داود: وكذا قال هشام الدستوائي، عن قتادة، إِلَّا أنه قال: من حفظ من خواتيم سورة الكهف (٣). وقال شعبة) عن قتادة: (من آخر الكهف) (٤).
قيل: هذا من خصائص هذه السورة كلها، فقد روي: من حفظ سورة الكهف ثمّ أدركه الدجال لم يُسَلَّطْ عليه، وعلى هذا تجتمع رواية من روى من أول سورة الكهف مع من روى من آخرها، ويكون ذكر العشر على جهة الاستدراج في حفظها كلها (٥).