قَدْرَكَ". فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ. فَقَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: "إنْ يَكُنْ (١) فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ" - يَعْنِي الدَّجَّالَ -، "وَإن لَا (٢) يَكُنْ هُوَ، فَلَا خَيْرَ فِي قَتْلِهِ". [خ ٣٠٥٥، م ٢٩٣٠، ت ٢٢٤٩، حم ٢/ ١٤٨]
٤٣٣٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا يَعْقُوبُ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ -، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عن نَافِع قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: "وَاللهِ مَا أَشُكُّ أَنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ابْنُ صَيَّادٍ" [انظر مَا قبله]
٤٣٣١ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ، نَا أَبِي، نَا شُعْبَةُ، عن سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: "رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَحْلِفُ بِاللهِ أَنَّ ابْنَ الصَّيَّادِ (٣)
===
أي لن تجاوِزَ (قدرَك (٤)) أي الحقير (فقال عمر: يا رسول الله! ائذن لي فأضرب عنقه، فقال رسول الله ﷺ: إن يكن) أي ابن الصائد دجالًا (فلن تسلَّطَ عليه، يعني الدجال) أي على قتله، (وإن لا يكن) هو الدجال (فلا خيرَ في قتله)؛ لأن اليهود في مهادنة ومصالحة.
٤٣٣٠ - (حدّثنا قتيبة بْن سعيد، نا يعقوب - يعني ابنَ عبد الرّحمن -، عن موسى بْن عقبة، عن نافع قال: كان ابن عمر) ﵄ (يقول: والله ما أشك أن المسيحَ الدجالَ ابنُ صيادٍ (٥)).
٤٣٣١ - (حدّثنا ابن معاذ، نا أبي) معاذ، إنا شعبة، عن سعد بْن إبراهيم، عن محمّد بْن المنكدر قال: رأيت جابرَ بنَ عبدِ الله يحلف بالله أن ابنَ الصياد