Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 391

  1. ٣١ - أول كتاب الملاحم
  2. ١٧ - باب في الأمر والنهي

(١٧) بَابٌ: في الأَمْرِ وَالنَّهْيِ

٤٣٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عن عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عن أَبِي عُبَيْدَةَ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إن أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ: كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللهَ، وَدَعْ مَا تَصْنَعُ، فَإنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ. ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلَا (١) يَمْنَعُهُ ذَلِكَ

===

وقال الحافظ (٢): وأقرب ما يُجْمَعُ به بين ما تضمنه حديث تميم وكون ابن صياد هو الدجال: أن الدجال بعينه هو الّذي شاهده تميم مُوَثَّقًا، وأن ابن صياد شيطان، تبدَّى في صورة الدجال في تلك المدة إلى أن توجه إلى أصبهان، فاستتر مع قرينه إلى أن تجيء المدة الّتي قدر الله تعالى خروجَه فيهما.

(١٧) (بَابٌ: في الأَمْرِ) (٣) بالمعروف (والنَّهْيِ) عن المنكر

٤٣٣٦ - (حدّثنا عبد الله بْن محمّد النَّفْيلي، نا يونس بْن راشد) الجزري، أبو إسحاق الحراني القاضي، قال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: كان أثبت من عباد بْن بشير، يُكتَبُ حديثُه، وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال البخاريّ: كان مرجئًا، وقال النَّسائيُّ: كان داعية.

(عن علي بْن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بْن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: إن أول ما دخل النقص) أي النقصان (على بني إسرائيل) في دينهم (كان الرَّجل) منهم (يلقى الرجلَ) الآخر فيراه على معصية (فيقول: يا هذا، اتق الله، ودع) أي اترك (ما تصنع؛ فإنّه لا يحل لك) أي ينهاه عن المنكر.

(ثمّ يلقاه من الغد فلا يمنعه) أي الرجلَ الناهيَ عن المنكر (ذلك) فاعل

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 391 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.