أَسْلَمَ، عن يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عن أَبِيهِ: أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ: "لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ (١) خَيْرًا لَكَ". [حم ٥/ ٢١٦، ق ٨/ ٣٣٠]
٤٣٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، نَا يَحْيَى، عن ابْنِ الْمُنْكَدِرِ: "أَنَّ هَزَّالًا أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فيُخْبِرَهُ". [ق ٨/ ٣٣١]
===
أسلم، عن يزيد بن نعيم، عن أبيه) نعيم بن هزال بفتح [الهاء و] الزاي
المشددة، الأسلمي، مختَلَف في صحبته، روى عن النّبيّ ﷺ قصة ماعز
الأسلمي عن أبيه، ذكره ابن حبّان في "الثقات".
(إن ماعزًا أتى النّبيّ ﷺ) وقيل: (فأقر عنده أربع مرات) بالزنا وكان محصنًا (فأمر) أي رسول الله ﷺ (برجمه، وقال) النّبيّ ﷺ (لهزال: لو سترته بثوبك كان خيرًا لك)، وكان هزال (٢) أمره بالاعتراف بالزنا عند رسول الله ﷺ، فقال له: لو أمرتَه بالستر لكان خيرًا.
٤٣٧٨ - (حدّثنا محمّد بن عبيد، نا حماد بن زيد، نا يحيى، عن ابن المنكدر: أن هزالًا أمر ماعزًا أن يأتي النّبيّ ﷺ فيخبره) بما فعل من الزِّنا، فأخبره وأقرَّ عنده فأمر بالرجم، وقال لهزال: لو سترته.