Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 477

  1. ٣٢ - أول كتاب الحدود
  2. ١٧ - باب فى الغلام يصيب الحد

عَنْ عَلِيٍّ, عَنِ النَّبِيِّ ﷺ زَادَ فِيهِ "وَالْخَرِفِ".

(١٧) بَابٌ فِى الْغُلَامِ يُصِيبُ الْحَدَّ

٤٤٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَنَا سُفْيَانُ, نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ, حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْقُرَظِيُّ قَالَ: "كُنْتُ مِنْ سَبْىِ بَنِى قُرَيْظَةَ, فَكَانُوا يَنْظُرُونَ, فَمَنْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ قُتِلَ, وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَلْ, فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِت". [ت ١٥٨٤، ن ٤٩٨١، جه ٢٥٤١, دي ٢٤٦٧، حم ٤/ ٣١٠]

===

(عن علي (١)، عن النبي ﷺ، زاد فيه: والخوف) بفتح معجمة، وكسر راء من الخرف, وهو فساد العقل من الكبر، وهو غير المجنون, فإن المجنون من الأمراض السوداوية يقبل العلاج، والخرف بخلاف ذلك, ولهذا لم يقل في الحديث: حتى يعقل؛ لأن الغالب أنه لا يبرأ منه إلى الموت.

(١٧) (بَابٌ فِى الْغُلَامِ)

أي: الصبي (٢) الغير البالغ (يُصِيبُ الْحَدَّ)

٤٤٠٤ - (حدثنا محمد بن كثير, أنا سفيان، نا عبد الملك بن عمير، حدثني عطية القرظي قال: كنت من سبي بني قريظة، فكانوا ينظرون) أي عانة من أشتبه حاله هل بلغ أو لم يبلغ يكشفون عانته (فمن أنبت الشعر) أي على العانة (قُتِلَ (٣)، ومن لم ينبت لم يقتل، فكنت فيمن لم ينبت).

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 477 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.