Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 2, halaman 84

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ٧٦ - باب فى ترك الوضوء مما مست النار

قال: فَأَلْقَى الشَّفْرَةَ وَقَالَ: «مَا لَهُ؟ تَرِبَتْ يَدَاهُ» , وَقَامَ يُصَلِّى". و (١) زَادَ الأَنْبَارِىُّ: "وَكَانَ شَارِبِى وَفَى (٢) فَقَصَّهُ لِى عَلَى سِوَاكٍ, أَوْ قَالَ: "أَقُصُّهُ لَكَ عَلَى سِوَاكٍ". [حم ٤/ ٢٥٢]

===

(قال) أي المغيرة: (فألقى) رسول الله ﷺ (الشفرة، وقال: ما له) أي لبلال؟ (تربت يداه) هذه كلمة استعملت في اللوم والمعتبة، وإن كان أصلها الدعاء على المقول له بالفقر والذلة، ولكن لما استعملت في اللوم جردت عن معناها الأصلي، وإنما قال ذلك, لأن بلالًا كان الأنسب له أن لا يؤذنه بالصلاة، وهو على الطعام مع الضيف (٣)، بل كان عليه أن ينتظر حتى يفرغ، وأما إذا آذنه بالصلاة، فلم يتوقف النبي ﷺ عن القيام تأدبًا بأمر مولاه تعالى، ومسارعة إلى طاعة ربه.

(وقام يصلي) أي من غير أن يجدد الوضوء، وعلم بذلك جواز الصلاة مع حضور (٤) الطعام إذا لم يشغل قلبه.

(زاد الأنباري) أي محمد بن سليمان أحد شيخي أبي داود، ولم يزده عثمان: (وكان شاربي) قال في "القاموس": وما سال على الفم من الشعر، وما طال من ناحية السبلة، أو السبلة كلها شارب (وَفَى) أي طال (فقصّه) أي الشارب (لي على سواك) (٥) أي وضع السواك تحت الشارب وقصه عليه (أو قال) ﷺ، وهذا شك من بعض الرواة: (أقصه) أي الشارب (لك على سواك).

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 2، ص 84 (SanadKitab #14601, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.