(٦) بَابٌ في لُزُومِ السُّنَّةِ
٤٦٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدةَ، نَا أَبُو عَمْرِو بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عن حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِب، عن رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "أَلَا إنِّي أُوْتيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ
===
قلت: وإنما سُمِّي المراءُ كُفرًا لإفضائه إليه.
(٦) (بَابٌ في لُزُومِ السُّنَّةِ)
٤٦٠٤ - (حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدَة، نا أبو عمرو بن كثير بن دينار) هكذا في جميع النسخ الموجودة من المكتوبة والمطبوعة: "أبو عمرو بن كثير بن دينار"، وقد تَتَبَّعْتُ فيما عندي من كتب الرجال وكتب الحديث فلم أجدْه (١) فيها مع شدة التَّفَحُّصِ، فمَنِ اطَلع عليه وقَيَّدَه ها هنا فجزاه الله خيرًا.
(عن حَرِيز) بتقديم الراء على الزاي (ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن المِقْدام بن مَعْدِي كَرِبَ، عن رسول الله ﷺ أنه قال: ألا إني أُوتيتُ الكتابَ (٢) ومثلَه) أي ومثل الكتاب (معه) وهو الحديث؛ لأنه الوحيُ غيرُ المَتْلُوّ، والمماثلة في وجوب العمل والاعتقاد بهما؛ لأن الحديث إذا سمع من رسول الله ﷺ فهو قطْعيٌّ مثل القرآن.
(ألا يوشكُ رجلٌ شَبْعانُ) أي ذو المال والرئاسة، جالسٌ (على أَرِيْكَتِهِ)