أن النبي (١) ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا ﷿ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ (٢) الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ, فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ ». [تقدَّم برقم ١٣١٥]
(٢٢) بابٌ في القُرآنِ
٤٧٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ, حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
===
أن النبي ﷺ قال: ينزلُ (٣) ربّنا ﷿ كلَّ ليلةٍ إلى سَماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل الآخِرُ، فيقول: مَنْ يدعوني فأَستجيبَ له؟ مَنُ يسألُني فأُعطيَه؟ مَنْ يَستغفرني فأَغْفِرَ له؟ ).
قال الخطابي (٤) ﵀: مذهب علماء السلف وأئمة الفقهاء أن يُجروا مثل هذه الأحاديث على ظاهرها، وأن لا يذكروا لها المعاني، ولا يتأوَّلوها بعلمهم لقصور علمهم عن دَرْكِها.
(٢٢) (بَابٌ في الْقُرْآن)
أي: في أنه كلام الله تعالى، لا أنه كلام خَلقه تعالى في بعض الأجسام وبعض الأَلْسِنة
٤٧٣٤ - (حدثنا محمَّد بن كثير، أنا إسرائيل، نا عثمان بن