Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 228

  1. ٣٥ - أول كتاب الأدب
  2. ٧ - باب في حسن الخلق

إِذَا لَمْ تَسْتَحي (١) فَاصنع (٢) مَا شِئْتَ» (٣). [خ ٦١٢٠, جه ٤١٨٣, حم ٤/ ١٢١, ١٢٢]

(٧) بابٌ في حسن الخُلُق

٤٧٩٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ - يَعْنِي

===

(إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)، حاصله: أن الحياء تمنعك من الأفعال المذمومة القبيحة، فإذا لم تستحي فلا يمنعك شيء منها.

قال الخطابي (٤): فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أن يكون معناه الخبر وإن كان لفظه لفظ الأمر، كأنه يقول: إذا لم يمنعك الحياء فعلت ما شئت، أي ما يدعوك إليه نفسك من القبيح، وإلى نحو هذا ذهب أبو عبيد القاسم بن سلام، وقال أبو العباس أحمد بن يحيى: معناه الوعيد كقوله ﷿: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ , وقال أبو إسحاق المروزي الفقيه الشافعي: معناه: أن تنظر، فإن كان الشيء الذي تريد أن تفعله مما لا يُستحى منه فافعله، يريد أن ما يُستحى منه فلا تفعله، انتهى.

(٧) (بَابٌ في حُسْنِ الْخُلُقِ) (٥)

٤٧٩٨ - (حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب - يعني

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 13، ص 228 (SanadKitab #14601, hlm. urut 8255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.