قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ, فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمُخْتَشِعَ. - وَقَالَ مُوسَى: الْمُتَخَشِّعَ - في الْجِلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ. [ت ٢٨١٤, تم ١٢٥]
... (١)
٤٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ, حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ, عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا, وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي, وَاتَّكَأْتُ (٢) عَلَى أَلْيَةِ يَدِي,
===
(قاعد القُرْفُصَاء) بضم القاف والفاء والمد، قال الخطابي (٣): هي جلسة المحتبي بيده لا بثوبه، (فلما رأيتُ رسولَ الله ﷺ المُخْتَشِعَ، وقال موسى) شيخ المصنف: (المُتَخَشِّع في الجلسة أُرْعِدْتُ من الفَرَقِ) أي: الخوف.
وهذا الحديث ساقه الطبراني وابن منده بطوله، هو حديث طويل ذكره الحافظ في "الإصابة" (٤) في ترجمة قيلة، ولفظه بعد قوله: "أرعدت من الفرق": "فقال لي جليسه: يا رسول الله أرعدت المسكينة، فقال بيده ولم ينظر إليّ، وأنا عند ظهره: يا مسكينة عليك السكينة، فلما قالها أذهب الله ما كان في قلبي من الرعب"، الحديث.
٤٨٤٨ - (حدثنا علي بن بحر، نا عيسى بن يونس، نا ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد قال: مر بي رسول الله ﷺ، وأنا جالس هكذا، وقد وضعتُ يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي) اليسرى، والألية بفتح الهمزة، وسكون اللام: اللحمة التي