كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا.
٤٨٨٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَمصِيُّ (١) , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, حَدَّثَنَا ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ, عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ, عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ, وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ, وَعَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ, وَالْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ, وَأَبِي أُمَامَةَ,
===
كلمةٌ) أي هذه كلمة (سَمِعَها معاوية من رسول الله ﷺ نَفَعَه الله بها).
قال في الحاشية: أي إذا بحثت عن معايبهم، وجاهَرْتَهم بذلك، فإنه يؤدي إلى قلة حيائهم عنك، فيجترؤون على ارتكاب أمثالها مجاهرة، انتهى.
وكتب مولانا محمَّد يحيى المرحوم في "تقريره"، قوله: "أفسدتهم", لأن ذلك يحمل على التباغض والتنافر وغير ذلك من مفاسد لا تخفى، ومعنى قوله: "نفعه الله بها"، أي في أيام خلافته حيث عمل بالكلمة.
٤٨٨٩ - (حدثنا سعيد بن عمرو الحمصي، نا إسماعيل بن عياش، نا ضَمْضَمُ بنُ زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة).
قال المنذري (٢): في إسناده إسماعيل بن عياش، وفيه مقال، وشريح بن عبيد حضرمي شامي، كنيته أبو الصلت، سمع من معاوية بن أبي سفيان، وجبير بن نفير، أدرك النبي ﷺ، وقيل: إنه أسلم في خلافة أبي بكر، وهو معدود في التابعين، وكثير بن مرة ذكره عبدان في الصحابة، وذكر له حديثًا عن رسول الله ﷺ، والحديث مرسل، والذي نص عليه الأئمة أنه تابعي، وعمرو بن الأسود عنسي حمصي، أدرك الجاهلية، وروى عن عمر بن الخطاب ﵁ وغيره، كنيته أبو عياض، ويقال: أبو عبد الرحمن، والمقدام وأبو أمامة صحبتهما مشهورة، انتهى.