(١) قال أَبَا دَاوُدَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ (٢).
===
(قال أبو داود: هذا حديث منكر).
ويشكل هذا بأن ابن عمر ﵁ تحرز عن سماع الصوت وَأَذِنَ لنافع بسماعه.
والجواب عنه إما أَن يقال: إن احتراز ابن عمر ﵁ عن سماعه ليس لكونه محرمًا، لأن المحرم هو ما قصد به السماع، وأما لو وقع في الأذن من الصوت فليس بمحرم، فاحتراز ابن عمر وسدُّه مسامعَه اقتداءً برسول الله ﷺ لا للحرمة، فلا قباحة في الإذن لنافع، أو يقال: إن نافعًا إذ ذاك كان لم يبلغ الحلم.
وأما قوله أبي داود: إنا الحديث منكر، فلم أقف على وجه نكارته، لأن رواته ثقال، وليس بمخالف لمن هو أوثق منه، والله أعلم.
قال في "الدرجات" (ص ٢٢٠): قال الحافظ شمس الدين بن الهادي:
Rujukan halaman ini:بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 13، ص 332 (SanadKitab #14601, hlm. urut 8359)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.