Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 405

  1. ٣٥ - أول كتاب الأدب
  2. ٨٦ - باب ما جاء في التشدق في الكلام

فَعَجِبَ النَّاسُ- يَعْنِي لِبَيَانِهِمَا-، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا" أَوْ، "إنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ". [خ ٥٧٦٧، ت ٢٠٢٨، حم ٢/ ١٦، ط ٢/ ٩٨٦]

٥٠٠٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ، أَنَّهُ قَرَأَ في أَصْلِ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَحَدَّثَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إسمَاعِيلَ

===

فعجب الناس - يعني لبيانهما-، فقال رسول الله ﷺ: إن من البيان (١) لسحرًا أو) للشك من الراوي (إن بعض البيان لسحر).

نقل في الحاشية عن "اللمعات" (٢): نقل الطيبي من الميداني أن الرجلين أحدهما الزبرقان بن بدر، وثانيهما عمرو بن رهتم (٣)، وقصتهما أن الزبرقان تفاخر في فضائله بكلمات فصيحة، وأجابه عمرو، ونسبه إلى اللوم بكلام بليغ، وقال الزبرقان: والله يا رسول الله إنه قد علم مني غير ما قال، وما منعه أن يتكلم بذلك إلا الحسد، فأجابه عمرو ثانيًا بما هو أبلغ من الأول.

وفي "إحياء العلوم" (٤): مدحه يومًا، ثم ذمه يومًا آخر، فقال رسول الله ﷺ: ما هذا؟ قال: لقد صدقت فيما قلت أولًا، وما كذبت فيما قلت ثانيًا، هو أرضاني أمس فقلت أحسن ما علمت فيه، وأغضبني اليوم فقلت أقبح ما وجدت فيه، فقال رسول الله ﷺ: "إن من البيان لسحرًا"، يعني بعض البيان بمشابهة السحر في صرف القلوب، وإمالتها إلى الباطل، وظاهر سياق القصة أنه ذمه على تشدق اللسان، وتلون الكلام تارة فتارة، انتهى.

٥٠٠٨ - (حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني، أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش، وحدّثه) أي سليمان (محمد بن إسماعيل

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 13، ص 405 (SanadKitab #14601, hlm. urut 8432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.