Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 426

  1. ٣٥ - أول كتاب الأدب
  2. ٩١ - باب كيف تشميت العاطس

رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمٌ: وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ مِمَّا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلَا بِشَرٍّ، قَالَ: إنَّمَا قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ، إنَّا بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ"، ثُمَّ قَالَ: "إذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّه". قَالَ: فَذَكَرَ بَعْضَ الْمَحَامِدِ، "وَليقُلْ لَهُ مَنْ (١) عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ- يَعْنِي عَلَيْهِمْ-: يَغْفِرُ اللَّه لنَا وَلَكُمْ". [ت ٢٧٤٠، حب ٥٩٩، حم ٦/ ٧، ك ٤/ ٢٦٧]

===

رجل من القوم، فقال: السلام عليكم) بعوض قوله: الحمد لله، (فقال سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال) سالم (بعد) أي بعد هذا القول: (لعلك وَجَدْتَ) أي غضبت (عليّ مما قلت لك؟ ) من قول: عليك وعلى أمك.

(قال) الرجل: (لوددت أنك لم تذكر أمي بخيرٍ ولا بشرٍّ، قال) سالم: (إنما قلت لك كما قال رسول الله ﷺ، إنا بيننا نحن عند رسول الله ﷺ إذ عطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله ﷺ: وعليك وعلى أمك، ثم قال) ﷺ: (إذا عطس أحدكم فليحمد الله) ظاهر الحديث الوجوب، لكن نقل النووي (٢) الإجماع على أنه ليس بواجب.

(قال: فذكر بعض المحامد) أي لفظ تعالى أو ﷿، أو يقال: إن الراوي ذكر بعض صيغ المحامد، كما وقع في رواية الترمذي: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين". (وليقل له من عنده: يرحمك الله، وليردّ) أي العاطس (يعني عليهم) أي على من عنده (يغفر الله لنا ولكم).

كتب مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير": قوله: "وعلى أمك"

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 13، ص 426 (SanadKitab #14601, hlm. urut 8453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.