Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 440

  1. ٣٥ - أول كتاب الأدب
  2. ٩٩ - باب ما يقول عند النوم

عَن أَبِي قِلَابَةَ، عَن بَعْضِ آلِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: "كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوًا مِمَّا يُوضَعُ الإنْسَانُ في قَبْرِهِ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عِنْدَ رَأسِهِ".

(٩٩) بَابُ مَا يَقُولُ (١) عِنْدَ النَّوْمِ

٥٠٤٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ، نَا أَبَانُ، نَا عَاصِمٌ، عن مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عن سَوَاءٍ، عن حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إذَا أَرَادَ أَنَّ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ،

===

عن أبي قلابة، عن بعض (٢) آل أم سلمة قال: كان فراش النبي ﷺ نحوًا مما يُوضع الإنسانُ في قبره، وكان المسجد عند رأسه).

قال المنذري (٣): لا يعرف هذا الذي حدثه عنه أبو قلابة هل له صحبة أم لا؟ وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير": قوله: "وكان المسجد عند رأسه": أراد بالمسجد المسجد النبوي، فهو بيان لما كان عليه منامه من التوجه إلى القبلة مضطجعًا على شقه الأيمن، وإن أريد به (٤) مسجد بيته فهو بيان لأمر زائد على المذكور قبله، فأفاد بقوله: "نحوًا مما يوضع الإنسان في قبره"، أن نومه كان على شقه الأيمن متوجهًا إلى القبلة، ثم ذكر بعده أن مسجده الذي كان يتهجّد فيه كان عند رأسه، ففيه دلالة على أنه لم يكن همه إلَّا الطاعة.

(٩٩) (بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ) من الذكر والدعاء

٥٠٤٥ - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبان، نا عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء) الخزاعي، (عن حفصة زوج النبي ﷺ: أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يرقد) أي ينام (وضع يده اليمنى تحت خده)

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 13، ص 440 (SanadKitab #14601, hlm. urut 8467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.