Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 472

  1. ٣٥ - أول كتاب الأدب
  2. ١٠٢ - باب ما يقول إذا أصبح

عن ابْنِ عَبَّاسٍ، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: ﴿فَسُبْحَانَ (١) اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ إلَى ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ في يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَهُنَّ (٢) حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ في لَيْلَتِهِ". قَالَ الرَّبِيعُ: عن اللَّيْثِ (٣).

٥٠٧٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّادٌ وَوُهَيْبٌ نَحْوَهُ، عن سُهَيْلٍ، عن أَبِيهِ،

===

(عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ -أنه قال: من قال حين يصبح) أي يدخل في الصباح: (﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾) أي سبحوا سبحان الله، والمراد صلوا لله (﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾) أي تدخلون في المساء ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾) أي تدخلون في الصباح، أي صلاة المساء وهو المغرب والعشاء وصلاة الصبح (﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا﴾) أي صلوا لله عشيًا يعني صلاة العصر (﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾) أي حين تدخلون في الظهيرة، قال نافع بن الأزرق لابن عباس: هل تجد الصلوات الخمس في القرآن؟ قال: نعم، وقرأ هاتين الآيتين، وقال: جمعت الآية الصلوات الخمس ومواقيتها، قاله الخطابي، (إلى) قوله تعالى: (﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾، أدرك ما فاته) من الخير (في يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته. قال الربيع) بن سليمان شيخ المصنف: (عن الليث) أي في موضع: "أخبرني الليث".

٥٠٧٧ - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد ووهيب) عطف على حماد (نحوه) أي نحو الحديث المتقدم، كلاهما حماد ووهيب (عن سهيل، عن أبيه)

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 13، ص 472 (SanadKitab #14601, hlm. urut 8499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.