فَشَكَرَ اللهُ لَهُ بِهَا، فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ". [خ ٦٥٢، م ١٩١٤، ت ١٩٥٨، جه ٣٦٨٢، حم ٢/ ٣٤١، ٤٠٤، ٤٩٥]
(١٦٣) بَابٌ في إطْفَاءِ النَّارِ بِاللَّيلِ
٥٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، نَا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالِمٍ، عن أَبِيهِ رِوَايَةً، وَقَالَ مَرَّةً: يَبْلغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ (١): "لَا تَتْرُكُوا النَّارَ في بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ". [خ ٦٢٩٣، م ٢٠١٥، ت ١٨١٣، جه ٣٧٦٩، حم ٢/ ٧]
٥٢٤٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ التَّمَّارُ، نَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عن سِمَاكٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
===
فشكر اللهُ له بها) أي بإماطته (فأدخله الجنة).
(١٦٣) (بابٌ في إطْفَاء (٢) النَّارِ بِاللَّيْلِ)
٥٢٤٦ - (حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، نا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رواية) أي عن رسول الله ﷺ (وقال) الزهري أو سفيان (مرة: يبلغ به النبي ﷺ: لا تتركوا النار) موقدة مكشوفة (في بيوتكم حين تنامون).
٥٢٤٧ - (حدثنا سليمان بن عبد الرحمن التمار، نا عمرو بن طلحة، حدثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: