﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
تقاريظ الكتاب
هذا ما نَمَّقَهُ الإِمام الهُمام، رأس أهل البرّ والتُّقي، رئيس أصحاب المجد والنُّهي، الماحي لرسوم الضلال والغواية، المجدِّد لمراسم الرشد والهداية، قدوة السالكين، زبدة العارفين، تاج الملّة، سراج الأُمّة، حضرة الشيخ الحافظ القارئ الشاه أشرف علي التهانوي (١)، أدام الله ظلال بركاته، ومتَّع المسلمين بمسلسلات فيوضه:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أما بعد:
الحمد لمعطي النعمة، والصلاة على قاسم الحكمة، فقد سَرَّحْتُ النظر في بعض المقامات المهمة من هذا التعليق المحمود، الذي فاق على أكثر السنن في جمعه لكل باب مقصود، فوجدته في فنون الإسناد والرواية كافيًا، وفي أصول الاجتهاد والدواية شافيًا، وفي المقاصد العقلية والنقلية وافيًا،