أنا وأمي وخالتي أم حرام فقال: قوموا فلأصلي بكم. وذاك في غير وقت الصلاة فقال رجل من القوم لثابت: فأين جعل أنسًا؟ قال: عن يمينه. قال: فدعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة. فقالت أمي: يا رسول الله، خويدمك ادع الله له. فدعا لي بكل خير، فكان آخر ما دعا لي: اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه".
٤٣٧٩ - (خ) (١) أيوب السختياني، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "بت عند خالتي ميمونة فقام النبي ﷺ يصلي من الليل يعني فقمت أصلي معه فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه". ومر حديث عائشة في قيام رمضان، وفي حديث أبي ذر عن النبي ﷺ استحباب ذلك، وعن ابن مسعود وحذيفة في قيامهما مع النبي ﷺ ما دل على ذلك، وعن عمر من فعله ما دل على ذلك.
الجماعة وأنها فرض كفاية
٤٣٨٠ - (خ م) (٢) أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث قال: "أتينا رسول الله ﷺ. ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيمًا رفيقًا فظن أنا قد اشتقنا أهلنا فسألنا عمن تركنا من أهلنا فأخبرناه فقال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا عندهم وعلموهم ومروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم".
٤٣٨١ - (د س) (٣) زائدة، نا السائب بن حبيش الكلاعي، عن معدان بن أبي طلحة "قال لي أبو الدرداء: أين مسكنك؟ فقلت: في خربة دوين حمص. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية". قال السائب: يعني: الجماعة في الصلاة.