٤٤٩٦ - (ت) (١) شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة: "كان رسول الله ﷺ إذا أكل من طعام [بعث] (٢) بفضله إلى أبي أيوب قال: فبعث إليه بقصعة لم يأكل منها فيها ثوم، فأتاه أبو أيوب فقاله: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: لا ولكن كرهته لريحه. قال: فإني أكره ما كرهت".
٤٤٩٧ - عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه، أنه ذكر عند رسول الله ﷺ الثوم والبصل والكراث وقيل: يا رسول الله، وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه؟ فقال: كلوه، من أكله فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب عنه ريحه منه" (٣).
٤٤٩٨ - (م) (٤) الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: "لم نعد أن فتحت خيبر وقعنا في تلك البقلة -عني الثوم- فأكلنا منها أكلًا شديدًا والناس جياع، ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله ﷺ الريح فقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد، فقال الناس: حرمت حرمت. فبلغه ذلك فقال: أيها الناس، إنه ليس لي تحريم ما أحل الله، ولكنها شجرة أكره ريحها".
٤٤٩٩ - (د) (٥) حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن المغيرة بن شعبة قال: "أكلت الثوم على عهد رسول الله ﷺ فأتيت المسجد وقد سبقت بركعة فدخلت معهم في الصلاة، فوجد رسول الله ﷺ ريحها، فأتممت صلاتي فلما سلمت قلت: يا رسول الله، أقسمت عليك لما أعطيتني يدك، فناولني يده فأدخلتها في كمي حتى انتهيت إلى صدري فوجده معصوبًا فقال: إن لك عذرًا - أو أرى لك عذرًا" رواه سليمان بن المغيرة. (د) وأبو هلال الراسبي عنه.