٥٧٣٧ - الوليد بن مسلم، عن عفير بن معدان، ثنا سليم بن عامر، عن أبي أمامة سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ قال: "تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة".
قلت: غفير ضعيف.
تغير لون النبي ﷺ عند العواصف والسحاب
٥٧٣٨ - محمد بن جعفر، حدثني حميد أنه سمع أنسًا قال: "كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه رسول الله ﷺ".
٥٧٣٩ - عمرو بن الحارث (خ م) (١)، حدثني أبو النضر، عن سليمان بن يسار، عن عائشة قالت: "ما رأيت رسول الله ﷺ قط مستجمعًا ضاحكًا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم، وكان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف في وجهه، فقلت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية! . فقال: يا عائشة، وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب وتلا: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا. . .﴾ (٢) الآية".
القول عند هبوب الريح والنهي عن سبها
٥٧٤٠ - ابن جريج (م) (٣)، عن عطاء، عن عائشة: "كان النبي ﷺ إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما