Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 1355

  1. كتاب الجنائز

غيره" ليست بمحفوظة. وقال الترمذي في العلل: سألت البخاري عنه، فقال: حديث جابر حسن، وحديث أسامة غير محفوظ، غلط فيه أسامة.

٦٠٤١ - خالد بن مخلد، نا عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، حدثني الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال يوم أحد: "من رأى مقتل حمزة؟ فقال رجل أعزل: أنا. قال: فانطلق. فأدناه فخرج حتى وقف على حمزة فرآه قد شُق بطنه وقد مُثّل به، فقال: يا رسول الله، قد مُثّل به والله. فكره رسول الله ﷺ أن ينظر إليه. ثم وقف بين ظهري القتلى فقال: أنا شهيد على هؤلاء، كفنوهم في دمائهم؛ فإنه ليس جريح يخرج إلا جاء جرحه يوم القيامة يدمي، لونه لون الدم وريحه ريح المسك" وقال: "قدموا أكثر القوم قرآنًا في اللحد".

قلت: عبد الرحمن هذا خرّج له مسلم، وهو صالح، وخالد مع عدالته ذو مناكير.

٦٠٤٢ - وقال ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي صُعير (١) "أن النبي ﷺ أشرف على قتلى أحد وقال: "إني قد شهدت على هؤلاء فزملوهم بدمائهم" قال ابن عيينة: ثبتني فيه معمر.

٦٠٤٣ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا حاجب الطوسي، نا محمد بن حماد الأبيوردي، نا عبد الرزاق، عن معمر [عن] (٢) الزهري، عن ابن أبي صُعير، عن جابر قال: "لما كان يوم أحد أشرف النبي ﷺ على الشهداء فقال: زملوهم بدمائهم. . ." الحديث، وفيه: "فدفن أبي وعمي يومئذ في قبر واحد".

٦٠٤٤ - أبو الزناد (خ م) (٣)، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده، لا يُكلم أحدٌ في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا؛ اللون لون الدم، والريح ريح المسك".

من زعم أنه ﵇ صلى على شهداء أحد

٦٠٤٥ - شعبة، عن حصين، سمعت أبا مالك الغفاري، يقول (١): "كان قتلى أحد يؤتى بتسعة وعاشرهم حمزة فيصلي عليهم رسول الله ﷺ ثم يحملون ثم يؤتى بتسعة فيصلي

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 3، ص 1355 (SanadKitab #146127, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.