حمل الميت على الأيدي والأعناق لعدم النعش ونحوه
٦٠٨١ - (م) (١) حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة الأسلمي "أن رسول الله ﷺ كان في مغزى له، فلما فرغ من القتال قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد والله فلانًا وفلانًا وفلانًا، قال: انظروا هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانًا وفلانًا، قال: "لكني أفقد جليبيبًا. فوجدوه عند سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فأخبر النبي ﷺ فانتهى إليه، فقال: قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه - قالها مرتين أو ثلاثًا، ثم قال بذراعيه هكذا، فبسطهما فوضع على ذراعيه حتى حُفِرَ له، فما كان له سرير إلا ذراعي النبي ﷺ حتى دُفن، قال: وما ذكر غسلا".
٦٠٨٢ - ابن جريج، أنا محمد بن علي (٢)، "أن إبراهيم ابن النبي ﷺ حملت جنازته على منسج فرس. رواه (د) (٣) في المراسيل.
الإسراع بالجنازة
٦٠٨٣ - (خ م) (٤) الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال. "أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكن سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم".
٦٠٨٤ - (س) (٥) ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن مهران "أن أبا هريرة أوصى عند موته أن لا تضربوا على قبري فسطاطًا، ولا تتبعوني بمجمر، وأسرعوا بي،