٦٣١٩ - جعفر بن عون (م) (١)، نا أبو العميس، سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة قالا: "أغمي على أبي موسى فأقبلت امرأة تصيح برنّة ثم أفاق فقال: ألم تعلمي أن رسول الله ﷺ قال: إني بريء ممن حلق وسلق وحرق".
٦٣٢٠ - يحيى بن حمزة (خ) (٢)، عن ابن جابر، حدثني القاسم بن مخيمرة، حدثني أبو بردة قال: "وجع أبو موسى وجعًا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها فلما أفاق قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول الله ﷺ فإنه برئ من الصالقة والحالقة والشاقة".
٦٣٢١ - شعبة (م) (٣)، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي "أن أبا موسى أغمي عليه فبكت امرأة فأفاق فقال: أنا أبرأ إليك مما برئ منه رسول الله ﷺ ممن حلق وسلق وحرق".
٦٣٢٢ - نا مسدد (د) (٤)، نا حميد بن الأسود، نا حجاج عامل عمر بن العزيز على الربذة، حدثني أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة من المبايعات قالت: "كان فيما أخذ علينا رسول الله ﷺ في المعروف أن لا نخمش وجهًا ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبًا ولا ننشر شعرًا".
قلت: حميد مختلف في توثيقه.
٦٣٢٣ - حصين (خ) (٥)، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: "أغمي على ابن رواحة فجعلت أخته تبكي عليه فتقول: واجبلاه. وتعدد، فلما أفاق قال: ما قلت لي شيئًا إلا وقد قيل لي أنت كذاك؟ ! ". ورواه عبثر عن حصين "فلما مات لم يبك عليه".