هشام، (خ م) (١) عن أبيه، عن عائشة: "إن كان رسول الله ﷺ ليقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم تضحك، ثم قال عروة: لم أر القبلة تدعو إلى خير"
مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: "إن كان رسول الله ﷺ ليظل صائمًا فيقبل أين شاء من وجهي حتى يفطر".
أبو بكر النهشلي (م) (٣)، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة "أن رسول الله ﷺ كان يقبل في رمضان وهو صائم".
أبو الأحوص (م) (٣)، عن زياد ولفظه: "كان يقبل في شهر الصوم".
إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن طلحة بن عبد الله التيمي، عن عائشة: "أراد النبي ﷺ أن يقبلني فقلت: إني صائمة (فقال) (٤) وأنا صائم ثم قبلني".
محمد بن دينار (د) (٥)، عن سعد بن أوس، عن أبي يحيى مصدع، عن عائشة "أن رسول الله ﷺ كان يقبلها وهو صائم ويمصّ لسانها".
٧٠٤٨ - هشام (خ) (٦)، عن ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها قالت: "بينما أنا مع رسول الله ﷺ في الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال: ما لك أنفست؟ قلت: نعم فدعاني فدخلت معه في الخميلة قالت: وكانت هي ورسول الله ﷺ يغتسلان من إناءِ واحد من الجنابة، وكان يقبلها وهو صائم".
٧٠٤٩ - الأعمش (م) (٧)، عن مسلم، عن شتير بن شكل، عن حفصة: "كان رسول الله