قلت: فيه أنه أذن له في سرد الصوم.
عمرو بن الحارث (م) (١)، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو "أنه قال لرسول الله: إني أجد قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟ فقال رسول الله ﷺ: هي رخصة من الله - تعالى - فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح".
٧٠٨٨ - جرير (خ م) (٢)، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: "سافر رسول الله ﷺ في رمضان فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء من ماء فشرب نهارًا ليراه الناس فأفطر حتى قدم مكة، فكان ابن عباس يقول: صام رسول الله ﷺ في السفر وأفطر؛ فمن شاء صام ومن شاء أفطر".
٧٠٨٩ - مالك (خ) (٣)، عن حميد، عن أنس قال: "سافرنا مع رسول الله ﷺ في رمضان، فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم".
زهير بن معاوية (م) (٤)، عن حميد قال: "سئل أنس عن صوم رمضان في السفر فقال: سافرنا مع رسول الله ﷺ في رمضان فلم يعب صائم على مفطر ولا مفطر على صائم".
أبو خالد الأحمر (م) (٥)، عن حميد قال: "خرجت فصمت فقالوا لي: أعد. قلت: إن أنسًا أخبرني أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم فلقيت ابن أبي مليكة فأخبرني عن عائشة مثله".