ثقة عن سفيان أنه قال: "فليتحرها في السبع البواقي" فلا أدري ذا أم ذا - شك شعبة - الصحيح رواية الجماعة دون رواية شعبة.
شعبة (م) (١)، عن عقبة بن حريث سمع ابن عمر، عن النبي ﷺ قال في ليلة القدر: "تحروها في العشر الأواخر؛ فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن عن السبع البواقي".
٧٣٤٥ - يزيد بن هارون حميد (خ) (٢)، عن أنس، عن عبادة بن الصامت قال: "خرج إلينا رسول الله ﷺ وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: إني خرجت إليكم وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر وكان بين فلان وفلان لحىً فرفعت وعسى أن يكون خيرًا فالتمسوها في العشر الأواخر: في الخامسة والسابعة والتاسعة".
ليلة سبع وعشرين
٧٣٤٦ - ابن عيينة (م) (٣)، عن عبدة وعاصم بن أبي النجود، عن زر "قلت لأبي بن كعب: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: يرحمه الله، لقد أراد أن لا يتكلوا، ولقد علم أنها في شهر رمضان وأنها في العشر الأواخر وأنها ليلة سبع وعشرين. قلت: يا أبا المنذر، بأي شيء تعرف ذلك؟ قال بالعلامة - أو بالآية - التي أخبرنا رسول الله ﷺ أن الشمس تطلع من ذلك اليوم لا شعاع لها".
٧٣٤٧ - مروان بن معاوية (م) (٤)، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: "تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ فقال: أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة؟ قيل: إن ذلك إنما كان يكون لثلاث وعشرين. قلت: بل إنما يكون ذلك لإحدى وعشرين غالبًا".
٧٣٤٨ - المسعودي، عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله "أن