٩١٩٣ - حمَّاد بن زيد (د) (١)، عن أيوب، عن محمد "أن عائشة نزلت على صفية أم طلحة الطلحات فرأت بنات لها فقالت: إن رسول الله ﷺ دخل وفي حجري جارية فألقى إليّ حقوة وقال: شقيه نصفين. فأعطى هذه نصفًا والفتاة التي عند أم سلمة نصفًا فإني لا أراها إلَّا قد حاضت أو لا أراهما إلَّا قد حاضتا".
٩١٩٤ - شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن ماهان الحنفي، عن أم سلمة قالت: "إذا حاضت الجارية وجب عليها ما يجب على أمها يقول: من الستر".
البلوغ بالإنبات
٩١٩٥ - شعبة (خ م) (٢)، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة، عن أبي سعيد الخدري قال: "لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد فبعث إليه رسول الله ﷺ وكان قريبًا، فجاء على حمار فلما دنا قال النبي ﷺ: قوموا إلى سيدكم. فجاء فجلس إلى رسول الله ﷺ فقال: إن هؤلاء نزلوا على حكمك. قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية. فقال: لقد حكمت فيهم بحكم الله".
٩١٩٦ - سفيان، ثنا عبدِ الملك بن عمير، حدثني عطية القرظي قال: "كنت من سبي قريظة وكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، وكنت فيمن لم ينبت".
شعبة، عن عبدِ الملك، عن عطية قال: "عرضت على رسول الله يوم قريظة فشكوا في فأمر النبي ﷺ أن ينظر إليَّ هل أنبت، فنظروا إليَّ فلم يجدوني أنبت فخلى عني وألحقني بالسبي".
حمَّاد بن سلمة، عن عبدِ الملك بن عمر، حدثني عطية قال: "عرضنا على النبي ﷺ زمن قريظة، فمن كان منا محتلمًا أو نبتت عانته قتل فلم تكن نبتت عانتي فتركت".
ابن جريج وغيره، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عطية من بني قريظة، أخبره أن أصحاب رسول الله يوم قريظة جردوه، فلما لم يروا المواسي جرت على شعره - يريد عانته - تركوه من القتل".
٩١٩٧ - حمَّاد بن سلمة، أبنا أَبو جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة، عن كثير بن السائب، حدثني أبناء قريظة "أنهم عرضوا على رسول الله ﷺ زمن قريظة فمن كان منهم محتلمًا أو نبتت عانته قتل ومن لم يكن احتلم أو نبتت عانته ترك".