بيت الله يقول: والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولاني رسول الله ﷺ إلا ثوبين معتقدين كسوتهما مولاي كيسان".
١٠٤٢٣ - ابن فديك (د) (١)، أنا الزمعي، عن الزبير بن عثمان أن محمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره أنا أبا سعيد الخدري "أن رسول الله قال: "إياكم والقسامة". قلنا: وما القسامة؟ قال: "الشيء يكون بين الناس فينتقص منه".
١٠٤٢٤ - الدراوردي (د) (٢) وزهير بن محمَّد، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار (٣) "أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم والقسامة". قالوا: وما القسامة؟ قال: "الرجل يكون على الفئام من الناس فيأخذ من حظ هذا وحظ هذا".
تعجيل قسمة الفيء إذا اجتمع
١٠٤٢٥ - ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف الأشجعي قال: كان النبي ﷺ إذا جاء الفيء يقسمه من يومه".
روى أبو المغيرة (د) (٤)، عن صفوان مثله وزاد فيه: "وأعطى العزَب حظًّا وأعطى الآهل حظين، فأعطاني حظين، وأعطى عمارًا حظًّا واحدًا".
١٠٤٢٦ - (خ) (٥) إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: "أتى رسول الله ﷺ بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد - وكان أكثر مال أتي به فخرج إلى الصلاة ولم يلتفت إليه فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه فما كان يرى أحدًا إلا أعطاه إذا جاء العباس فقال: يا رسول الله، أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عَقِيلًا. فقال له: خذ فحثا في ثوبه ثم ذهب يُقلّه فلم يستطع. فقال: مر بعضهم يرفعه إليّ. قال: لا. قال: فارفعه أنت علي. قال: لا فنثر منه ثم احتمله فألقاه على كاهله، ثم انطلق فما زال رسول الله ﷺ يُتبعه