Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 2540

  1. كتاب الفيء والغنيمة

١٠٤٤٠ - عُقيل (خ) (١)، عن ابن شهاب، قال: زعم عروة أن مروان والمسور أخبراه: "أن رسول الله ﷺ قام حين جاءه وقد هوزان مسلمين فسألوه أن يرد إليهم [أموالهم] [٢] ونساءهم فقال: معي من ترون وأحب الحديث إليّ أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي، وإما المال وقد كنت استأنيت بهم وكان رسول الله انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله ﷺ غير راد إليهم أموالهم إلا إحدى الطائفتين. قالوا: فإنا نختار سبينا. فقام رسول الله في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد، فإن إخوانكم هؤلاء قد جاءوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يُفيء الله علينا فليفعل. فقال الناس: قد طيبناه يا رسول الله. فقال: إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم. فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه بأنهم قد طيّبوا وأذنوا".

تعريف العرفاء

١٠٤٤١ - موسى بن عقبة (خ) (٣) قال: قال ابن شهاب: حدثني عروة أن مروان والمسور أخبراه: "أن رسول الله حين أذن للناس في عتق سبي هوزان قال: "إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم". فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا".

١٠٤٤٢ - غسان بن مضر، ثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن جابر قال: "لما ولي عمر الخلافة فرض الفرائض، ودون الدواوين، وعرّف العرفاء، وعرفني على أصحابي".

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 5، ص 2540 (SanadKitab #146127, hlm. urut 2563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.