١٠٤٨٢ - خالد (خ م) (١) عن أبي قلابة، عن أنس قال رسول الله ﷺ: "إن لكل أمة أمينًا وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح" لفظ مسلم. وإنما تأخذ أبو عبيدة في العطاء لبعد نسبه.
١٠٤٨٣ - عمر بن حفص بن غياث (ح) (٢)، نا أبي، نا الأعمش، حدثني عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ [الشعراء: ٢١٤] (٣) صعد رسول الله ﷺ على الصفا فجعل ينادي: يا بني فهر يا بني عدي يا بني فلان، لبطون قريش حتى اجتمعوا" ففيه دلالة على أن بني فهر من قريش.
البداية بعد قريش بالأنصار وترتيبهم
١٠٤٨٤ - شعبة (خ) (٤) نا هشام بن زيد، سمعت أنسًا يقول: "مر أبو بكر والعباس بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: مجلسنا من النبي ﷺ فدخل أبو بكر على النبي ﷺ فأخبره فخرج وقد عصب رأسه بحاشية ثوب فصعد المنبر - ولم يصعد بعد ذلك - فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم". رواه (ح) عن محمَّد يحيى بن عبد العزيز، عن شاذان بن عثمان بن جبلة المروزي، عن أبيه، عن شعبة.
١٠٤٨٥ - شعبة (خ م) (٥) عن قتادة، سمع أنسًا، عن أبي أسيد الساعدى أن النبي