١٠٦١٥ - سفيان (خ م) (١)، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "الحرب خُدْعة".
١٠٦١٦ - الليث (خ م (٣١)، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن أباه قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن رسول الله ﷺ قال: "لم يكن رسول الله يريد غزوة إلا ورّى بغيرها".
١٠٦١٧ - سفيان (خ م) (٣)، عن عمرو، عن جابر قال رسول الله: "من لكعب بن الأشرف فإنه - قد آذى الله ورسوله؟ فقال محمد بن مسلمة: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال: نعم. قاله فأذن لي فأقول. قال: قد أذنت لك - فذكر القصة في احتياله في قتل كعب - فلما استمكن منه قتلوه فأتوا النبي ﷺ فأخبروه، فقال: الحرب خدعة".
ولم يكن له إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يلقى العدو
١٠٦١٨ - ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة "فذكر قصة أحد وإشارة النبي ﷺ على المسلمين بالمكث في المدينة وإن كثيرًا من الناس أبوا إلا الخروج إلى العدو ولو تناهوا إلى قوله وأمره كان خيرًا لهم ولكن غلب القضاء والقدر، قال: وعامة من أشار عليه بالخروج رجال لم يشهدوا بدرًا وقد علموا الذي سبق لأهل بدر من الفضيلة، فلما صلى رسول الله ﷺ صلاة الجمعة وعظ الناس وذكرهم وأمرهم بالجد والاجتهاد، ثم انصرف من خطبته وصلاته ودعا بلأمته فلبسها، ثم أذن في الناس بالخروج، فلما أبصر ذلك رجال من ذوي الرأي قالوا: أمرنا رسول الله أن نمكث بالمدينة فإن دخل علينا العدو قاتلناهم في