١٠٦٦ - جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي البقاع خير؟ قال: لا أدري. فقال: أي البقاع شر؟ قال: لا أدري. قال: فأتاه جبريل، فقال له: يا جبريل، أي البقاع خير؟ قال: لا أدري. قال: أي البقاع شر؟ قال: لا أدري. قال: سل ربك. قال: فانتفض جبريل كانتفاضة كاد يصعق منها محمد ﷺ فقال: ما أسأله عن شيء. فقال الله ﷿ لجبريل: سألك محمد أي البقاع خير؟ فقلت: لا أدري وسألك [أي] (١) البقاع شر؟ فقلت: لا أدري، فأخبره أن خير البقاع المساجد وأن شر البقاع الأسواق". وفيه أخبار كثيرة.
ونهاه الله في قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ﴾ (٣)
١٠٦٦٣ - ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس "في قوله: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٣) قال: هو الربا الحلال أن يهدي يريد أكثر منه فلا أجر فيه ولا وزر، ونُهي عنه النبي ﷺ خاصة ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ﴾ (٢) ".
أبو نعيم، ثنا سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عباس " ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ﴾ (٢) قال: لا تعط رجلًا ليعطيك أكثر منه".
ما كان مطالبًا برؤية مشاهدة الحق مع معاشرة الناس بالنفس والكلام
١٠٦٦٤ - الليث (خ م) (٤)، عن عقيل، عن ابن شهاب، أن محمد بن النعمان بن بشير الأنصاري كان يسكن دمشق أخبره (٥) "أن الملك جاء رسول الله ﷺ فقال: اقرأ. قال: فقلت: ما أنا بقارئ. ثم عاد إلى مثل ذلك، ثم أرسلني فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ. فعاد إلى مثل ذلك، ثم أرسلني فقال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق (١) خلق