يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان".
١٠٨٢٦ - الطيالسي، نا شعبة، عن الحكم قال: "سمعت ذكوانًا يحدث عن مولىً لعمرو بن العاص أنه أرسله إلى علي يستأذنه على أسماء بنت عميس فأذن له حتى إذا فرغ من حاجته سأل المولى عمرًا عن ذلك فقال: إن رسول الله نهانا - أو نهى - أن يدخل على النساء بغير إذن أزواجهن" (١).
١٠٨٢٧ - محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر "أن عمر خطب بالجابية فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم فقال: استوصوا بأصحابي خيرًا ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشوا الكذب حتى إن الرجل ليبتدئ بالشهادة قبل أن يسألها، وباليمين قبل أن يسألها، فمن أراد منكم بحبحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن" (٢).
اتقاء فتنة النساء
١٠٨٢٨ - سليمان التيمي (خ م) (٣)، سمعت أبا عثمان النهدي يحدث عن أسامة بن زيد قال رسول الله ﷺ: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".
١٠٨٢٩ - شعبة (م) (٤)، عن أبي سلمة، قال: سمعت أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها لينظر كيف