ابن عمر وبكى، وقال: أستودعك الله من قتيل". كذا رواه شبابة عنه. ورواه سعدويه، عن يحيى بن إسماعيل بن سالم، عن أبيه، عن الشعبي.
١٠٨٧٦ - شعبة، عن غالب التمار قال: "كان ابن سيرين يكره المصافحة فذكرته للشعبي، فقال: كان أصحاب محمد ﷺ إذا التقوا تصافحوا فإذا قدموا من سفر عانق بعضهم بعضًا".
قبلة الرجل ولده
١٠٨٧٧ - الزهري (خ م) (١)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ قبَّل الحسن بن علي، والأقرع بن حابس التميمي جالس، فقال: يا رسول الله، إن لي عشرة من الولد ما قبَّلت منهم إنسانًا قط! فنظر رسول الله وقال: إن من لا يرحم لا يُرحم".
١٠٨٧٨ - سفيان (خ) (٢)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: "جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: أتقبِّلون الصبيان؟ فما نقبلهم! فقال رسول الله: أوَ أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة".
١٠٨٧٩ - إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: "ما رأيت أحدًا أشبه كلامًا وحديثًا من فاطمة بنت رسول الله ﷺ به، وكانت إذا دخلت عليه رحَّب بها وقام إليها فأخذها بيدها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها رحَّبت به وقامت فأخذت بيده فقبَّلته".
تقبيل الرأس
١٠٨٨٠ - حماد بن سلمة، أنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت في قصة الإفك: "قال: أبشري يا عائشة، فإن الله قد أنزل عذرك، وقرأ عليها القرآن، فقال أبواي: قومي فقبلي رأس رسول الله ﷺ، فقلت: أحمد الله لا إياكما" (٣).
تقبيل ما بين العينين
١٠٨٨١ - أجلح، عن الشعبي (٤)، قال: "لما قدم جعفر من الحبشة ضمه النبي ﷺ وقبَّل ما بين عينيه" (٥). مرسل.