١٣٨٨٠ - ابن إسحاق، حدثني أبي، عن أشياخ من بني سَلمِة قالوا: "كان عمرو بن الجموح شديد العرج وكان له أربعة بنون شباب يغزون مع رسول اللَّه ﷺ فلما أراد رسول اللَّه يتوجه إلى أحد قال له بنوه: إن اللَّه ﷿ قد جعل لك رخصة فلو قعدت فنحن نكفيك؛ فقد وضع اللَّه عنك الجهاد. فأتى عمرو بن الجموح رسول اللَّه ﷺ فقال: إن بنيّ هؤلاء يمنعوني أن أخرج معك، واللَّه إني لأرجو أن أستشهد فأطأ بعرجتي هذه في الجنة. فقال له رسول اللَّه ﷺ: أما أنت فقد وضع اللَّه عنك الجهاد. وقال لبنيه: وما عليكم أن تدعوه لعل اللَّه أن يرزقه الشهادة فخرج مع رسول اللَّه ﷺ فقتل يوم أحد شهيدًا".
المعذور بالفقر والدين
قال تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ﴾ (١).
١٣٨٨١ - همام (م) (٢) عن أبي هريرة قال رسول اللَّه ﷺ: "والذي نفسي بيده لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل اللَّه، ولكن لا أجد سَعةً فأحملهم ولا يجدون سمعةً فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي".
١٣٨٨٢ - الثوري (د س) (٣) عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد اللَّه، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت".
قلت: تابعه أبو بكر بن عياش، ورواه معتمر، عن فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، حدثني أبو إِسحاق، أن جابر بن وهب. كذا قال وذكر الحديث (٤).