١٣٩٨٣ - وهيب بن الورد (م) (١) أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه: "من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق".
١٣٩٨٤ - يحيى الذماري (د) (٢) عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "من لم يغز أو لما يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه اللَّه بقارعة قبل يوم القيامة".
١٣٩٨٥ - عبد المؤمن بن خالد الحنفي، ثنا نجدة بن نفيع، عن ابن عباس: "أن رسول اللَّه استنفر حيًّا من العرب فتثاقلوا، فنزلت: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (٣) قال: كان عذابهم حبس المطر عنهم" (٤).
١٣٩٨٦ - ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه قال: "خطب رسول اللَّه ﷺ فذكر الجهاد فلم يفضل عليه شيئًا إلا المكتوبة" هذا يدل على أنه فرض كفاية؛ حيث فضل عليه المكتوبة بعينها.
١٣٩٨٧ - أبو إسحاق الفزاري، عن ابن عون قال: "كتبت إلى نافع أسأله: ما أقعد ابن عمر عن الغزو؟ فكتب إليَّ: أنه كان يغزي ولده ويحمل على الظهر، وما أقعده عن الغزو إلا وصايا عمر وصبيان صغار، وإن ابن عمر كان يرى الجهاد في سبيل اللَّه أفضل الأعمال بعد الصلاة".
١٣٩٨٨ - عبد الملك الجدي (د) (٥) نا سعيد بن خالد [الخزاعي] (٦)، حدثني عبد اللَّه بن الفضل، نا عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن علي ﵁ رفعه قال: "يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم".