Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 7, halaman 3606

  1. كتاب السير

أخبره أن النبي ﷺ أغار علي بني المصطلق وهم غارون في نعمهم بالمريسيع، فقتل المقاتلة وسبى الذرية".

١٤١٠٢ - عكرمة بن عمار (د س) (١) ثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: "أمَّر رسول اللَّه ﷺ علينا أبا بكر فغزونا ناسًا فبيتناهم نقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة: أمت أمت. فقتلت بيدي: تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين". فأما حديث:

١٤١٠٣ - مالك (خ) (٢) عن حميد، عن أنس "أن رسول اللَّه ﷺ خرج إلى خيبر فجاءها ليلا، وكان إذا جاء قومًا بليل لا يغير عليهم حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد واللَّه، محمد والخميس، فقال النبي ﷺ: اللَّه أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا (يقوم) (٣) فساء صباح المنذَرين".

الشافعي، أنا عبد الوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس قال: "سار رسول اللَّه ﷺ إلى خيبر فانتهى إليها ليلًا، وكان إذا طرق قومًا لم يغر حتى يصبح فإن سمع أذانًا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم حين يصبح، فلما أصبح ركب وركب المسلمون وخرج أهل القرية ومعهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا رسول اللَّه ﷺ قالوا: محمد والخميس. فقال: اللَّه أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بقوم فساء صباح المنذَرين. قال أنس: وإني لردفٌ لأبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم رسول اللَّه ﷺ".

قلت: إِسناده صحيح.

قال الشافعي: كونه لا يغير حتى يصبح ليس بتحريم للإغارة ليلًا، بل للاحتياط للجيش؛ لئلا يقتل بعضهم بعضًا في الظلمة، فقد أصابهم ذلك في قتل ابن عتيك، فقطعوا رجل أحدهم، وقد بيتوا ابن أبي الحقيق.

١٤١٠٤ - إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء: "بعث رسول اللَّه ﷺ إلى أبي رافع اليهودي، وكان يسكن أرض الحجاز، فندب له سرايا من الأنصار وأمَّر عبد اللَّه بن عَتيك، وكان أبو رافع يؤذي النبي ﷺ ويعين عليه، وكان في حصن له، فلما دنوا منه وقد غربت

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 7، ص 3606 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.