لبطن، وإن رسول اللَّه ﷺ ليقتل رجالهم بالسيوف (١)، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ فقالت: أنا واللَّه، فقلت: ويلك، ما لك؟ فقالت: أقتل واللَّه. قلت: ولم؟ قالت: لحدث أحدثته. فانطُلق بها فضُربت عنقها، فما أنسى عجبًا منها طيبة نفسها وكثرة ضحكها وقد عرفت أنها تقتل" (٢). فيروى أنها دلت على محمود بن مسلمة رحًا فقتلته، ولم يصح (٣).
١٤١٠٩ - ابن إسحاق، حدثني عبد اللَّه بن سهل الحارثي، عن جابر بن عبد اللَّه قال: "خرج مرحب من حصن خيبر قد جمع سلاحه وهو مرتجز ويقول: من يبارز؟ فقال رسول اللَّه: من لهذا؟ فقال محمد بن مسلمة: أنا له يا رسول اللَّه، أنا واللَّه الموتور الثائر، قتلوا أخي بالأمس. . . " وذكر الحديث.
١٤١١٠ - محمد بن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، وذكره ابن سعد، عن الواقدي "أن خلاد بن سويد بن ثعلبة الخزرجي دلت عليه فلانة -امرأة من بني قريظة- رحًا فشدخت رأسه، فذكر أن رسول اللَّه ﷺ قال: له أجر شهيدين. فقتلها رسول اللَّه ﷺ فيما ذكر، وكان خلاد بدريًا" فهذا منقطع.
قطع الشجر وحرق المنازل
١٤١١١ - الليث (خ م) (٤) عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول اللَّه ﷺ أحرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة، فأنزل اللَّه: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ (٥) ".
موسى بن عقبة (خ م) عن نافع، عن ابن عمر "أن النبي ﷺ قطع نخل بني النضير وحرّق". وزاد ابن المبارك، عن موسى فيه: "ولها قول حسان: