١٤١٨٢ - عكرمة بن عمار (م) (١) عن سماك أبي زميل، حدثني ابن عباس، حدثني عمر قال: "لما كان يوم خيبر قتل من أصحاب النبي ﷺ يعني: ناسًا- فقالوا: فلان شهيد وفلان شهيد، حتى مروا على رجل، فقالوا: شهيد. فقال رسول اللَّه ﷺ: كلا، إني رأيته في النار في عباءة غلها - أو بردة غلها. ثم قال رسول اللَّه: يا ابن الخطاب، اذهب فناد في الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون. فخرجت فناديت في الناس بذلك".
١٤١٨٣ - مالك (د س) (٢) وجماعة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: "توفي رجل يوم خيبر وإنهم ذكروا ذلك لرسول اللَّه فقال: صلوا على صاحبكم. فتغيرت وجوه الناس لذلك، فزعم أن رسول اللَّه ﷺ قال: إن صاحبكم قد غل في سبيل اللَّه. ففتحنا متاعه فوجدنا خرزات من خرز يهود ما تساوى درهمين".
١٤١٨٤ - أبو حيان التيمي (خ) (٣) حدثني أبو زرعة، حدثني أبو هريرة قال: "قام فينا رسول اللَّه ﷺ يومًا، فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره، فقال: لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول اللَّه، أغثني. أقول: لا أملك لك شيئًا؛ قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها يعار يقول: يا رسول اللَّه، أغثني. أقول: لا أملك لك شيئًا؛ قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة يقول: يا رسول اللَّه، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا؛ قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم [يجيء] (٤) يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح يقول: يا رسول اللَّه، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا؛ قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت يقول: يا رسول اللَّه، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا؛ قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة