فاضطجع المهاجري؟ فنام وقام الأنصاري يصلي. . . " الحديث.
من أراد غزوة فوري بغيرها
١٤٣٥٥ - عقيل (خ م) (١) عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن كعب أن أباه قال: "سمعت كعبًا يحدث حين تخلف عن رسول اللَّه ﷺ قال: ولم يكن رسول اللَّه يريد غزوة يغزوها إلا ورّى بغيرها".
يونس (خ) (٢) عن الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن كعب قال: سمعت كعبًا يقول: "كان النبي ﷺ قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورّى بغيرها حتى كانت غزوة تبوك فغزاها في حر شديد، واستقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا، واستقبل عدوًا كثيرًا، فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا. . . " الحديث. كذا رواه البخاري، وساقه مسلم من حديث يونس بنحو إسناد عقيل.
ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: "أن النبي ﷺ كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها، وكان يقول: الحرب خدعة" (٣).
ابن عيينة (خ م) (٤) عن عمرو، عن جابر مرفوعًا: "الحرب خدعة".
١٤٣٥٦ - معمر (خ م) (٥) عن همام، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "أنه سمى الحرب: خدعة".
١٤٣٥٧ - عبد الرزاق، أنا معمر سمعت ثابتًا يحدث، عن أنس قال: "لما افتتح