Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 7, halaman 3809

  1. كتاب الجزية وأنها لا تؤخذ من وثني

فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول اللَّه فأمّنهم وأسلموا". قال الشافعي: وكذلك إن نقض رجل منهم فقاتل كان للإمام قتال جماعتهم قد أعان خزاعة وهم في عقد النبي ﷺ ثلاثة نفر من قريش فشهدوا قتالهم فغزا النبي ﷺ قريشًا عام الفتح بغدر النفر الثلاثة، وترك الباقين معونة خزاعة وإيوائهم من (قابل) (١) خزاعة.

١٤٦٥٦ - ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن مروان بن الحكم والمسور أنهما حدثاه جميعًا قالا: "كان صلح رسول اللَّه ﷺ يوم الحديبية بينه وبين قريش أنه من شاء أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل، فتواثبت خزاعة فقالوا: نحن ندخل في عقد محمد وعهده، وتواثبت بنو بكر فقالت: نحن ندخل في عهد قريش وعهدهم فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة أو الثمانية عشر شهرًا ثم إن بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم وثبوا على خزاعة الذين دخلوا في عقد رسول اللَّه ﷺ ليلًا بماء لهم يقال له: الوَتير قريب من مكة، فقالت قريش: ما يعلم بنا محمد وهذا الليل وما يرانا أحد. فأعانوهم عليهم بالكراع والسلاح فقاتلوهم معهم [للضغن] (٢) على رسول اللَّه، وأن عمرو بن سالم ركب إلى رسول اللَّه ﷺ يخبره الخبر، وقد قال آيات شعر، فلما قدم على رسول اللَّه أنشده:

اللهم إني ناشد محمدًا ... حِلفَ أبينا وأبيه الأتلدا

كنا والدًا وكنتَ ولدًا ... ثمت أسلمنا ولم ننزع يدًا

فانصر رسول اللَّه نصرًا عتدًا ... وادع عباد اللَّه يأتوا مددا

فيهم رسول اللَّه قد تجردا ... أن سيم خسفًا وجهه تربدًا

في فيلق كالبحر يجري مُزبدا ... إن قريشًا أخلفوك الموعدا

ونقضوا ميثاقك المؤكدا ... زعموا أن لست أدعو أحدا

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 7، ص 3809 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.