كتاب الصيد والذبائح
قال اللَّه -تعالى-: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ (١).
١٤٦٦١ - يحيى بن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع ابن حكيم، عن سلمى أم أبي رافع، عن أبي رافع قال: "أمرنا رسول اللَّه ﷺ بقتل الكلاب، فقال الناس: يا رسول اللَّه، ما أحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها؟ فأنزل اللَّه: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ. . .﴾ (١) الآية".
١٤٦٦٢ - موسى بن أعين، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم "قلت: يا رسول اللَّه، إني لي كلابًا أصطاد بها. فقال: انظروا هذه الجوارح، علموهن مما علمكم اللَّه وكلوا مما أمسكن عليكم" (٢).
١٤٦٦٣ - أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس "في قوله: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ﴾ (١) قال: من الكلاب المعلمة والبازي وكل طير يعلم للصيد. وفي قوله: ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ (١) يقول: ضواري" وعن مجاهد قال: " ﴿الْجَوَارِحِ﴾ (١): الطير والكلاب". وعن قتادة: " ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ (١) قال: يكالبون الصيد" وعن مجاهد: " ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ﴾ (٣) قال: يعني النبل". ويقال: ﴿أَيْدِيكُمْ﴾ (٣) أيضًا: صغار الصيد: الفراخ والبيض، و ﴿رِمَاحُكُمْ﴾ (٣) يقال: كبار الصيد.