Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 7, halaman 3827

  1. كتاب الصيد والذبائح

ما يُذكى به

١٤٧٠٦ - الشافعي، أنا سفيان، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع قلت: "يا رسول اللَّه، إنا لاقو العدو غدًا وليست معنا مدى أنذكي بالليط (١)؟ قال: "ما أنهر الدم وذكر عليه اسم اللَّه فكلوا إلاما كان من سن أو ظفر؛ فإن السن عظم عن الإنسان، والظفر مدى الحبشة" (٢).

نا ابن أبي عمر (م) (٣) نا سفيان، عن إسماعيل بن مسلم، عن سعيد بن مسروق، عن عباية، عن جده. ثم حدثنيه بعد عمر بن سعيد، عن أبيه. . . فذكره، ولفظه: "إنا لاقو العدو وليس معنا مدي، أفنذكي بالليط؟ . . ." الحديث، وزاد فيه: "وأصبنا إبلا وغنمًا فكنا نعدل البعير بعشر من الغنم فندّ علينا بعير منها فرميناه بالنبل حتى وهصناه فسألنا رسول اللَّه ﷺ فقال: إن لهذه الإبل أوابد. . .". الحديث.

أبو الأحوص (خ) (٤) أنا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، عن جده "قلت: يا رسول اللَّه، إنا نلقى العدو غدًا ليس معنا مدًى. فقال: أَرِنْ أو أَعِجْل، ما أنهر الدم وذكر اسم اللَّه عليه فكلوا ما لم يكن سن أو ظفر وسأحدثكم عن ذلك، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة، وتقدم سرعان الناس فتعجلوا، فأصابوا من الغنائم ورسول اللَّه في آخر الناس فنصبوا قدورًا، فمر رسول اللَّه ﷺ بالقدور، فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرًا بعشر شياه، وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهم فحبسه اللَّه فقال النبي ﷺ: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش ما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا" كذا

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 7، ص 3827 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.